الشيخ محمد تقي التستري

33

قاموس الرجال

ابن قُمامة الأسدي قال : إذا هزّ محمّد بن عليّ الراية المعلنة بين الركن والمقام لوددت أنّي في ظلّها مخزوم ( 1 ) الأنف والأُذنين ذاهب البصر لا شيء يسدّدني ؛ قال ، قلت : إنّ هذا لخطر عظيم ! قال ، فقال مُرَقّع : إنّي سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول : " إنّ تلك العصابة نظراء لأهل البدر " هذا الخبر يدلّ على أنّه كان كيسانيّاً ( 2 ) . أقول : الصواب : " المُرَقّع بن ثُمامة الأسدي " ولو لم تكن كيسانيّته ثابتة كان هالكاً حيث إنّه حضر الطفّ ولم يستشهد ؛ ففي الطبري : فلم ينجُ من أصحاب الحسين ( عليه السلام ) غير عُقبة مولى أُمّ سكينة ؛ إلاّ أن المُرَقّع بن ثُمامة الأسدي كان قد نثر نبله وجثا على ركبتيه ، فجاءه نفر من قومه فقالوا له : أنت آمن أُخرج إلينا ، فخرج إليهم ، فلمّا قدم بهم عمر بن سعد على ابن زياد وأخبره خبره سيّره إلى الزارة ( 3 ) . وفي تاريخ أعثم الكوفي : لم يبقَ بعد يوم الطفّ من أصحاب الحسين ( عليه السلام ) إلاّ عبد أُمّ سكينة والمُرَقّع بن ثُمامة ( 4 ) . وفي الأخبار الطوال للدينوري : ولم يسلم من أصحاب الحسين ( عليه السلام ) إلاّ رجلان : أحدهما المُرَقّع بن ثُمامة الأسدي ، بعث به عمر بن سعد إلى ابن زياد فسيرّه إلى الربذة ، فلم يزل بها حتّى هلك يزيد وهرب عبيد الله إلى الشام ، فانصرف المُرَقّع إلى الكوفة ( 5 ) . [ 7474 ] مروان بن أسد الكوفي قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : روى عنه معاوية ابن وهب . أقول : لم نقف على روايته .

--> ( 1 ) في نسخة من الكشّي : مجذوم ، وفي أُخرى : مجزوم . ( 2 ) الكشّي : 96 . ( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 454 . ( 4 ) تاريخ ابن أعثم . ( 5 ) الأخبار الطوال : 259 .